Free Syria

Xxx

Free Syria

Faldt Freexxxfemales It Modules Newbb Index Php Free Xxx Females

ابا جلية وعوية ومسالك بولة بسبب ارتفاع نسبةالملوثات ثلاثة أضعاف عن الحد الأدنى المسمm ح به في سورية.


مياه ملوثة وتضاريسزيد الطين_ بلة

هذا الواقع الجديد يسببه تلوث ناجم عن اختلاط مفرزات 1000 جورة فنية غير كتيمة، كل واحدة بطول وعرض وارتفاع 1.5م ، أقامها الأهالي فوق صخور المنطقة في غياب شبكات صرف صحي ومحطات تنقية للمياه العادمة التي تترشح إلى طبقة المياه الجوفية المرتفعة نسبيا على الساحل والتي يمكن أن تظهر على عمق 15-20 مترا مقابل 70 إلى 150 متر في المناطق الداخلية لسورية.

وتترشح المياه الآسنة عبر تضاريس المنطقة ذات الطبيعة الجوراسية الكريتاسية النفوذه بسبب كثرة الثقوب والاقنية وتختلط مع ملوثات أخرى مثل الكيماويات الزراعية لتلوث مصادر المياه الجوفية التي تغذي النبع الذي يؤمن مياه شرب لحوالي 625 ألف مواطن في مدينة اللاذقية و 200 ألف في مدينة طرطوس وسكان 325 قرية جميعها تتبع لمنطقة الساحل السوري الذي يعتبر من أغنى المناطق مياها في سورية (حسب بيانات وزارة الري و الموارد المائية ).

كما أن أودية الأنهار التي تصرف بعض البلديات مفرزاتها فيها تحوي فوالق وانكسارات تجعل وصول الملوثات إلى النبع حتمي، بحسب مديرية الموارد المائية وشركة الصرف الصحي اللتان تتطابق رواياتهما مع مشاهدات كاتب التقرير.

نبع السن .. حقائق وأرقام

الابنية وفيها موظفون وصرفهم الصحي يصب في البحيرة

تضخ المياه من نبع السن الذي يتشكل من مجموعة ينابيع ذات غزارة عالية إلى خزان أرضي على سفح جبل مطل على بحيرة نبع السن بطول 500 م وعرض 145 م شمال مدينة بانياس. ومنها تضخ إلى الخزانات الرئيسية التي تغذي اللاذقية وطرطوس و 325 قرية وتجمع سكني بخطوط جر رئيسية طولها 40 كم بالاتجاهين.

يذهب الخط الأول مباشرة للاستخدام البشري، بحسب المهندس تميم علي رئيس دائرة مراقبة نوعية المياه في نبع السن، إلى طرطوس، بعد أن تستجر المياه مباشرة من النبع بدون مرورها بأية أحواض تصفية أو فلترة كما هو الحال مثلا في مياه نبع الفيجة التي تستجر لإرواء مدينة دمشق .

أما اللاذقية فمشكلتها ,كما يؤكد المهندس علي فهي أكبر، تكمن في أنها تأخذ من منقوع البحيرة المكشوف والمعرض لكافة عوامل التلوث الهوائي بالإضافة للصرف الصحي. ومن البحيرة تذهب المياه إلى حوض رمل ثم بحص وبعدها تضاف مادة الكلور وتضخ المياه إلى خطوط الجر, علما أن دراسات عالمية (يؤكدها الخبير الطبي د. أيمن بدوي ) بدأت تحذر مؤخرا من الآثار السلبية لمادة الكلور على صحة الإنسان، وقد استعيض عنها في معظم دول العالم بمادة الأوزون غير الضارة.

ويفاقم المشكلة تنازع المسؤوليات الرقابية بين كل من البلديات التي تعترف بعدم امتلاكها الميزانيات اللازمة لإقامة شبكات الصرف الصحي، ومؤسسة المياه وشركة الصرف الصحي, اللتين تعترفان بسوء حاله دون أن تحركا ساكنا لتغييره على الأقل حتى الآن يضاف إلى ذلك جهل الأهالي أو قلة حيلتهم.


" مع علمنا بمدى تأثيرها على المياه الجوفية إلا انه ليس لدينا خيار آخر إلا حفر جور فنية بسبب غياب شبكات الصرف الصحية", يقول احمد محمد وهو رب أسرة من ق tFree Syria n Xxx Xxx jFree Syria l e e Free Females